
وكالة السودان للأنباء ذكرت أن مدير مكتبها بالفاشر كان من بين الصحفيين الذين فقد أثرهم بعد دخول الدعم السريع إلى المدينة.
بورتسودان: التغيير
قالت وكالة السودان للأنباء (سونا)، إن قوات الدعم السريع أقدمت على تصفية مدير مكتب الوكالة في الفاشر بولاية شمال دارفور، رفقة شقيقه في منزلهما بالمدينة، عقب سيطرتها عليها الشهر الماضي.
وفرضت قوات الدعم السريع كامل سيطرتها على الفاشر عاصمة إقليم دارفور أواخر الشهر الماضي، لتشهد المدينة تصعيدًا خطيرًا في أعمال العنف والانتهاكات ضد المدنيين، ما أدى إلى موجات نزوح متزايدة نحو مناطق آمنة وولايات أكثر استقرارًا، وسط عجز واضح في الاستجابة الإنسانية.
ونعت وكالة السودان للأنباء (سونا) مساء الخميس، مدير مكتبها بالفاشر “الزميل تاج السر محمد سليمان” وشقيقه على أيدي “مليشيا” الدعم السريع التي قامت بتصفيتهما في منزلهما بحي الدرجة بمدينة الفاشر.
وقالت الوكالة في بيان، إن “الشهيد تاج السر” كان يؤدي مهامه الصحفية بكل إخلاص وتفانٍ، وظل ملتزماً بواجبه الإعلامي حتى لحظة استشهاده، وأنه كان من بين الصحفيين الذين فقد أثرهم بعد دخول “المليشيا” إلى المدينة.
وتقدّم المدير العام والعاملين بالوكالة، بالتعازي والمواساة لأسرة الراحل الكريمة وزملائه وكل محبيه وذويه.
وكانت نقابة الصحفيين السودانيين، كشفت في تقرير أولي حول أوضاع الصحفيين بمدينة الفاشر ومعسكر أبو شوك، عن انتهاكات خطيرة طالت الصحفيين أثناء وبعد اندلاع المواجهات الأخيرة بين الجيش والدعم السريع.
ووفقاً للتقرير، كان داخل المدينة ومعسكر أبو شوك قبيل اندلاع القتال نحو 20 صحفياً وصحفية، تمكّن 12 منهم من النجاة والوصول إلى مدينة طويلة سالمين، فيما لا تزال أوضاع البقية مجهولة أو مقلقة.
ومنذ بدء القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منتصف أبريل 2023، أصبح الصحفيون في السودان عرضة لمخاطر كبيرة أثناء تغطيتهم للأحداث، حيث تعرّض العديد منهم للاعتقال التعسفي والضرب وسلب معداتهم الصحفية، خصوصًا في مناطق النزاع، حيث أدت المواجهات المسلحة والحصار والقصف المتكرر إلى تهديد حياتهم وسلامتهم الجسدية والمهنية.
المصدر: صحيفة التغيير
