تناولت برامج التوك شو، اليوم الجمعة، عددًا من الملفات والقضايا المهمة محليًا وعالميًا، ويرصد مصراوي أهم الأخبار التي حظيت باهتمام غالبية البرامج التليفزيونية على مدار الساعات الماضية من خلال التقرير الذي يستعرض لكم أبرزها:

أكد خالد سعد، الأمين العام لرابطة مصنعي السيارات، أن سوق السيارات المصري يعيش أكبر موجة انخفاضات منذ سنوات طويلة.

وقال سعد، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة “الشمس”، إن السبب الرئيسي هو الطفرة الكبيرة في الإنتاج المحلي التي خفضت الضغط تمامًا على الدولار وقللت الحاجة للاستيراد.

أكد أحمد الصياد، رئيس قطاع الديجيتال بالمتحدة الإخبارية، أن معظم الترندات الرائجة على وسائل التواصل سطحية وتُغرق المحتوى الهام مثل إنجازات العلماء أو الاختراعات الكبرى.

وقال الصياد، خلال حواره على شاشة “القاهرة الإخبارية”، إن السؤال الذي يطرح نفسه دائمًا هو لماذا يتصدر “طرد شاب من محل كشري” أو “فتاة تحمل شيبسي” بينما يُهمل خبر عالمي كبير، مؤكدًا أن السبب يكمن في آليات عمل المنصات ومن يتحكم في إبراز المحتوى.

كرم برنامج “دولة التلاوة” الشيخ الراحل محمد عبد الوهاب الطنطاوي، أحد أبرز أعلام التلاوة في مصر والعالم العربي، من خلال تسجيل صوتي خاص للفنانة إسعاد يونس، التي عبرت فيه عن تقديرها الكبير لصوته قائلة:”صوته كان بلسم بيشفي جراح الروح”.

غادر المتسابق الشيخ محمد سامي محمد سليمان منافسات برنامج “دولة التلاوة” في حلقة اليوم.

وقال الشيخ محمد سامي بعد إعلان النتيجة إنه يشكر الله على النعمة التي منحها له في صوته، مؤكدًا أن المسابقة كانت تجربة غنية علميًا وروحيًا ستظل في قلبه إلى الأبد.

كشف ماهر فرغلي، الباحث المتخصص في شؤون الجماعات الإسلامية، عن وجود شبكة استخباراتية دولية تتبع جماعة الإخوان، مؤكدًا أن المعلومات المتداولة حول تقديم 41 فرعًا للجماعة تقارير شهرية منتظمة لأجهزة مخابراتية غربية هي “معلومات موثقة ومؤكدة”.

وأوضح فرغلي خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “خط أحمر” على قناة “الحدث اليوم”، أن محاولات التصنيف الأمريكي السابقة للجماعة كتنظيم إرهابي لم تكن سوى مساومات سياسية، مشيرًا إلى أن الجماعة سارعت مؤخرًا إلى إصدار بيان تؤكد فيه ولاءها للغرب وحرصها على مصالحه.

أكد الشيخ إسلام عامر، نقيب المأذونين، أن الشريعة الإسلامية تفرق بوضوح بين وقوع الطلاق شرعًا وبين توثيقه رسميًا، مشيرًا إلى أن حضور الشهود يعد شرطًا أساسيًا لإتمام التوثيق الرسمي، بينما يقع الطلاق الشفهي بمجرد النطق به.

وأضاف عامر خلال لقائه ببرنامج “علامة استفهام” أن إجراءات إثبات الطلاق تشبه إلى حد كبير إجراءات عقد الزواج من حيث ضرورة وجود الشهود، موضحًا أن الطلاق “عددي” لا يكتمل إثباته دون شهادة طرفين. وتابع قائلًا: “لا بد من وجود من يشهد على الواقعة حتى يتم تسجيلها في دفاتر المأذون”.

شاركها.