الجيش السوداني قال إن حماية المجتمعات تبدأ بتجفيف منابع السلاح المتدفق للعصابات الإجرامية والإرهابية “مثل الدعم السريع”.

الخرطوم: التغيير

طالب الجيش السوداني “الشركاء في الإقليم والعالم”، بالعمل لإيقاف تدفّقات الأسلحة إلى قوات الدعم السريع ومنع شبكات الجريمة المنظمة من تحويل حدود البلاد مسرحاً لنشاطها.

ويخوض الجيش حرباً شرسة في مواجهة قوات الدعم السريع منذ منتصف ابريل 2023م، تسببت في مقتل ما لا يقل عن 120 ألف شخص ونزوح نحو 14 مليونًا، مما جعلها أكبر أزمة نزوح في العالم.

وأصدر الجيش السوداني بياناً أمس، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الجريمة المنظمة الذي وافق 15 نوفمبر الحالي.

وقال إنه في هذا اليوم “يذكّر بأن تدفّق السلاح إلى المجموعات غير الشرعية ليس مجرد خرق للقانون، بل هو الخطر الأكبر على استقرار دولنا ومسار تنميتها”.

وأضاف أن السودان يعيش اليوم آثار هذا الخطر بصورة مباشرة، “فشحنات السلاح المهرّب التي تعبر بعض المناطق والدول والمرسلة من سلطة أبوظبي لا تهدد حياة الأبرياء فحسب، بل تجعل المجتمعات المحلية عرضة للاستقطاب وتغذية الصراعات وتمديد أمد الفوضى والحرب” حسب البيان.

ويتهم الجيش دولة الإمارات بتمويل حرب الدعم السريع ضده وتوفير السلاح والمرتزقة والتقنيات المتطورة، وهو ما تنفيه أبوظبي وتؤكد سعيها للوساطة وحل الأزمة ضمن مبادرة “الرباعية الدولية”.

وقال الجيش في بيانه: “إن تمويل الأنشطة الإرهابية والإجرامية مهدد حقيقي لكل الفاعلين في مكافحة الجرائم المنظمة التي تعيق جهود تنمية المجتمعات والدول”.

وأضاف: “إننا ندعو شركاءنا في الإقليم والعالم إلى تحمل مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية لفضح سلطة أبوظبي لإيقاف تدفّقات الأسلحة ومنع شبكات الجريمة المنظمة من تحويل حدودنا وأسواقنا وأرواح شعبنا إلى مسرح لنشاطها”.

وأكد أن السودان وهو يخوض معركة استعادة أمنه وسيادته يرى أن حماية المجتمعات تبدأ بتجفيف منابع السلاح المتدفق للعصابات الإجرامية والإرهابية “مثل مليشيا أسرة دقلو” ومكافحة تمويل الأنشطة المرتبطة بالجرائم، وبناء تعاون إقليمي ودولي صارم يضع حدًا لهذه الظاهرة الخطيرة”.

واختتم بأن “سلام السودان لن يكتمل إلا بسلام محيطه، وأمن المنطقة يبدأ من وقف تدفّق أدوات الموت”.

المصدر: صحيفة التغيير

شاركها.