أمد/ نيويورك: أعلن وزير الخارجية السعودية الأمير فيصل بن فرحان مساء يوم الخميس، عن إقامة “التحالف الدولي لدعم السلطة الفلسطينية ماليا”٫ وتبرع المملكة بـ 90 مليون دولار.

وقال بن فرحان خلال مؤتمر صحفي مشترك، إن 159 دولة أعلنت اعترافها بدولة فلسطين، مؤكدا أنه لن يكون هناك مسار للتطبيع مع إسرائيل من دون دولة فلسطينية.

وأضاف أن العمل جارٍ مع واشنطن للتركيز على إنهاء الحرب في غزة، وهو أمر ينسجم مع قيام دولة فلسطين.

ولفت إلى أن قادة دول عربية وإسلامية، خلال اجتماعهم بالرئيس الأمريكي، أوضحوا لترامب مخاطر ضم إسرائيل الضفة الغربية، معتبرا أن إسرائيل تقف عقبة أمام سلام عادل،وأضاف: “أنا على ثقة بأن الرئيس ترامب قد فهم موقف الدول العربية والإسلامية”.

 وسنبني مسارا واضحا ونضع آلية فعالة لدعم الفلسطينيين، وأن حل الدولتين سيضمن الأمن والسلام للمنطقة.

وشدد، أنه “لن يكون هناك مسار لتطبيع السعودية مع إسرائيل من دون دولة فلسطينية”، مشيرا إلى أن “تجسيد الدولة الفلسطينية بات حقيقة لا رجعة فيها بإرادة دولية متنامية”.

وأضاف أن “اجتماعنا الدولي ركز على تحويل إعلان نيويورك إلى خطة تنفيذية، لدعم وقف الحرب وضمان وحدة الضفة وغزة وتمكين السلطة الفلسطينية”.

وقال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، إن “الحكومة الإسرائيلية بدأت تتصرف بغطرسة وتنمر غير مسبوق، وتعمل بشكل واضح على إشعال المنطقة”.

وأضاف الصفدي خلال مؤتمر صحفي مشترك، مساء الخميس، أن تصرفات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ستؤدي إلى إشعال المنطقة من خلال الحرب على غزة، ومحاولة ضم الضفة الغربية، واقتحامات المسجد الأقصى، وتوسعة المستوطنات، إضافة إلى عدوانه على سوريا وبث الفتنة في سوريا وحربه على لبنان.

وأكد الصفدي أنه لا يوجد شريك إسرائيلي من أجل تحقيق السلام، مشيراً إلى أن إسرائيل تقول علناً إنها ستمنع حل الدولتين، في حين نستطيع تنفيذ هذا الحل بأسرع وقت ممكن. وشدد على أن من يقف في وجه السلام هو إسرائيل، وأن رئيس الوزراء الإسرائيلي يشعل المنطقة بكل تصرفاته.

وبيّن الصفدي أن موقف الحكومة الإسرائيلية متطرف برفضها السماح بإقامة الدولة الفلسطينية، في الوقت الذي تتخذ فيه إجراءات على الأرض تجعل من حل الدولتين أكثر صعوبة.

وأشار الصفدي إلى أن رسالة المجموعة العربية الإسلامية واضحة، وتتمثل في الرغبة بالسلام الشامل وإقامة الدولة الفلسطينية التي تضمن حق الشعب الفلسطيني.

يتبع..

 

شاركها.