كثّف جيش الاحتلال الإسرائيلي، ليلًا وفجر السبت، عدوانه على مناطق متفرقة في قطاع غزة، وتحديدًا مدينة غزة، ما أدى إلى ارتقاء شهداء وإصابة العشرات بينهم نساء وأطفال.اضافة اعلان

وألقى جيش الاحتلال قنابل دخانية كثيفة على مدينة غزة، خصوصًا في جهتها الغربية، ما أدى إلى انتشار رائحة البارود في أجواء الخيام ومراكز الإيواء والمنازل، وتسبّب بحالات غثيان بين الفلسطينيين، وسط تحليق مكثّف لطائرات الاستطلاع بأنواعها كافة.

كما شنّت طائرات الاحتلال عدة غارات عنيفة على حيّ الصبرة جنوب مدينة غزة، وتزامن ذلك مع إطلاق نار من طائرات مسيّرة في منطقة الشارع الثالث بحيّ الشيخ رضوان شمال غربي المدينة، ونفّذت قوات الاحتلال حزامًا ناريًا في حيّ الزيتون شرق غزة.

وواصلت قوات الاحتلال عمليات نسف مبانٍ سكنية في جباليا النزلة شمال القطاع، مستخدمةً الروبوتات المفخخة لتدمير منازل الفلسطينيين.

وأطلقت آليات الاحتلال نيران رشاشاتها تجاه شرق دير البلح وسط القطاع، في حين قصفت طائراته شقة سكنية لعائلة داوود في برج شوا حصري بمنطقة الكرامة شمال غربي مدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد امرأة وطفلها وإصابة آخرين، فيما انتشلت طواقم الإنقاذ شهيدًا آخر من البرج ذاته.

وقالت مصادر فلسطينية إن الشاب كامل عصام ماضي استشهد متأثرًا بإصابته بقصف خيمة عائلته في مواصي رفح.

وفي ساعات الليل المتأخرة، قصف الاحتلال منزلًا لعائلة الحافي في مخيم النصيرات وسط القطاع، ما أدى إلى استشهاد خمسة فلسطينيين وإصابة وفقد آخرين، عُرف منهم براء الحافي، وعبد الله فايد، وزوجته شيماء الحافي، وطفلتاه.

وسُجّلت إصابات عديدة جراء إطلاق النار على خيام النازحين في منطقة أصداء شمال غربي خان يونس، فيما استشهد الشاب يونس الخالدي جراء قصف استهدف مدينة غزة.

وأفاد مستشفى العودة بأنه استقبل خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية ثمانية شهداء، بينهم ثلاثة أطفال، و40 إصابة، بينها تسع سيدات، جراء استهداف قوات الاحتلال تجمعات الفلسطينيين عند نقطة توزيع المساعدات الإنسانية جنوب وادي غزة وسط القطاع.

شاركها.