أفادت صحيفة أمريكية، اليوم الجمعة، بأن السلطات البريطانية، “منعت” ممثلي إسرائيل، من المشاركة في معرض الأسلحة الدولي “دي إس إي آي” المقام في العاصمة لندن، على خلفية التطورات في قطاع غزة.
ونقلت الصحيفة عن متحدث باسم المعرض، قوله: “قرار الحكومة الإسرائيلية بالتصعيد العسكري في قطاع غزة غير صائب. وبناءً على ذلك يمكننا أن نؤكد أن أي وفد حكومي إسرائيلي لن تتم دعوته”.
وأضافت مصادر مطّلعة للصحيفة أن الحكومة البريطانية أبلغت تل أبيب، بأن “الحظر قد يُرفع إذا أظهرت إسرائيل التزامًا باحترام القانون الإنساني الدولي في قطاع غزة، وسائر المناطق المتنازع عليها”.

ويأتي القرار بعد أن صادق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في 21 أغسطس/ آب الجاري، على خطط الجيش للسيطرة على مدينة غزة وتوجيه “ضربة نهائية” لحركة حماس الفلسطينية.

وأعلنت الأمم المتحدة رسميا، في وقت سابق من الشهر الجاري، “المجاعة في غزة”، وهي المرة الأولى التي تفعل فيها ذلك في الشرق الأوسط، إذ حذر الخبراء من أن 500 ألف شخص يواجهون جوعًا “كارثيًا”.

وقال منسق الإغاثة الطارئة في الأمم المتحدة، توم فليتشر: “إنها مجاعة، مجاعة غزة”.
وألقى فليتشر باللوم على إسرائيل، متهمًا إياها بـ”العرقلة المنهجية” لإيصال المساعدات إلى القطاع الفلسطيني، الذي مزقته الحرب.
ومنذ أشهر، تُحذّر وكالات الأمم المتحدة من تدهور الوضع الإنساني في قطاع غزة، والذي ازداد سوءًا مع تصعيد إسرائيل لهجومها على حركة حماس.

شاركها.