الملخص التنفيذي
شهدت الفترة الانتقالية في السودان التي أعقبت ثورة ديسمبر 2018، تجربة حكم مدني فريدة من نوعها بقيادة الدكتور عبد الله حمدوك، حظيت بقبول ودعم غربي واسع. ومع ذلك، انتهت هذه التجربة بالفشل والاستقالة، مما أثار تساؤلات حول الأسباب الكامنة وراء هذا المسار. يكشف هذا التقرير، من خلال تحليل معمق للبيانات والمراجع، أن فشل حكومة حمدوك لم يكن نتيجة لسبب واحد، بل هو محصلة تفاعل معقد بين أربعة عوامل رئيسية: الصراع المحتدم على السلطة بين المكونين المدني والعسكري، التركة الاقتصادية الثقيلة التي ورثتها الحكومة، الانقسامات العميقة داخل الجبهة المدنية، ومفارقة الدعم الغربي الذي كان ضرورياً ولكنه غير كافٍ لمواجهة التحديات الهيكلية المتجذرة في بنية الدولة. يبرز التحليل أن المكون العسكري لم يكن مجرد شريك سلبي، بل كان طرفاً فاعلاً في تقويض التجربة الديمقراطية وحماية مصالحه الراسخة، مما أدى في النهاية إلى الانقلاب العسكري في أكتوبر 2021 وما تبعه من فراغ سياسي وانعدام استقرار.
1. مقدمة: الثورة والتحديات الهيكلية الموروثة
كانت ثورة ديسمبر 2018 في السودان تجسيداً لغضب شعبي متراكم ضد الفساد والقمع السياسي والتردي الاقتصادي الذي استمر لعقود تحت حكم نظام عمر البشير.1 وقد أدت هذه الثورة إلى الإطاحة بالنظام في أبريل 2019، مما مهد الطريق لبداية فترة انتقالية معقدة. جاء تشكيل حكومة الدكتور عبد الله حمدوك كجزء من هذه المرحلة الانتقالية، وفقاً للوثيقة الدستورية التي تم توقيعها في أغسطس 2019. نصت هذه الوثيقة على شراكة بين المكونين المدني، المتمثل في قوى إعلان الحرية والتغيير، والمكون العسكري، الذي كان يمثله المجلس العسكري الانتقالي آنذاك.1
كانت هذه الوثيقة، على الرغم من كونها خطوة أولى نحو التحول الديمقراطي، تحتوي في طياتها على بذور الفشل. فقد أقرت فترة انتقالية مدتها 39 شهراً، يتولى فيها رئيس عسكري رئاسة مجلس السيادة للـ21 شهراً الأولى، تليها فترة 18 شهراً لرئيس مدني.1 هذا الترتيب الثنائي لم يهدف إلى نقل السلطة بالكامل إلى المدنيين، بل إلى تقاسمها معهم، وهو ما كان يتعارض مع المطالب الجوهرية للثورة التي نادت بحكم مدني كامل. شكلت هذه الشراكة غير المتكافئة الإطار الذي تحركت ضمنه الحكومة، وكانت ساحة مفتوحة للصراع الذي تفاقم بمرور الوقت.
2. الصراع المحتدم: الديناميكيات السياسية بين المكونين المدني والعسكري
لم يكن فشل حكومة حمدوك وليد اللحظة، بل كان نتيجة مباشرة للتفاعل المعقد والمستمر بين شريكي الحكم، حيث لم يكن هذا التفاعل مجرد صراع عابر على السلطة، بل كان حملة ممنهجة من قبل المكون العسكري لتقويض الحكومة المدنية.
2.1. الجذور الفاسدة للشراكة الانتقالية
منذ البداية، كان هناك “صراع نفوذ محتدم وحالة من التوتر المكتوم” بين المدنيين والعسكريين.4 كانت قوى الحرية والتغيير تسعى إلى تحقيق أهداف الثورة في التحول الديمقراطي، بينما كانت المؤسسة العسكرية، التي ورثت نفوذها من النظام السابق، تسعى للحفاظ على مصالحها.5 تمثلت نقاط الخلاف الرئيسية في عدة ملفات حساسة:
- التعيينات السيادية: عارض المكون العسكري التعيينات التي كان يقوم بها حمدوك لمديري المكاتب والوكلاء، واعتبرها محاولة لتقليص نفوذهم.6
- العدالة الانتقالية: كان هناك توجس واضح من قبل المكون العسكري من المساءلة القانونية عن الجرائم السابقة، بما في ذلك مجزرة فض الاعتصام.7
- إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية: سعت الحكومة المدنية إلى تفكيك دولة التمكين وتقليص نفوذ الأجهزة الأمنية، بينما تمسك المكون العسكري بسلطاته، بما في ذلك إعادة سلطة الاعتقال والتفتيش لجهاز المخابرات.6
2.2. صراع النفوذ والتقويض المنهجي
يُظهر التحليل أن الأحداث التي أدت إلى انقلاب أكتوبر 2021 لم تكن عشوائية، بل كانت جزءًا من مؤامرة منهجية طويلة الأمد لتقويض حكومة حمدوك الإصلاحية.9 لقد استغل المكون العسكري نقاط الضعف السياسية والاقتصادية للحكومة المدنية لتحقيق أهدافه. بدأت هذه الحملة بتصعيد التوتر بشكل تدريجي ومحاولة زعزعة الاستقرار السياسي:
- محاولات الانقلاب: شهد سبتمبر 2021 محاولة انقلاب فاشلة من قبل جنرال موالٍ للبشير، مما كشف عن عمق المؤامرة.4
- استخدام أدوات حرب المعلومات: قامت شبكتان كبيرتان على وسائل التواصل الاجتماعي، إحداهما مرتبطة بقوات الدعم السريع والأخرى بموالين للبشير، بشن حملات موجهة ضد حكومة حمدوك، مما يشير إلى تنسيق مسبق بين الأطراف لزعزعة الرأي العام.9
- تعبئة الشارع: تحولت مظاهرات مجموعة “الميثاق الوطني” في أكتوبر 2021 إلى اعتصام أمام القصر الرئاسي، داعية إلى حل الحكومة بدعوى سيطرة قوى الحرية والتغيير عليها.4 كانت هذه التحركات، التي بدت شعبية في ظاهرها، جزءًا من خطة أكبر لإظهار “فشل” الحكومة المدنية وتبرير التدخل العسكري.
توجت هذه الجهود المتواصلة بالانقلاب العسكري في 25 أكتوبر 2021، حيث ادعى قائد الجيش عبد الفتاح البرهان أن الانقلاب كان لـ”حماية الانتقال الديمقراطي” من “الاقتتال السياسي”.5 لم يكن هذا الادعاء سوى ذريعة لحماية المصالح الاقتصادية والسياسية للمؤسسة العسكرية، وتجنب المساءلة القانونية.
التاريخ | الحدث | الجهة المسؤولة/المتأثرة | المرجع |
سبتمبر 2021 | محاولة انقلاب عسكري فاشلة | جنرالات موالون للبشير | 4 |
أكتوبر 2021 | مظاهرات واعتصام “الميثاق الوطني” | مجموعة الميثاق الوطني (مدعومة من الجيش) | 4 |
19 أكتوبر 2021 | فيسبوك يعطل شبكتين موجهتين ضد حكومة حمدوك | قوات الدعم السريع، وموالون للبشير | 9 |
25 أكتوبر 2021 | الانقلاب العسكري | المكون العسكري بقيادة البرهان | 5 |
2.3. فشل اتفاق نوفمبر والانفجار الأخير
بعد الانقلاب، وتحت ضغط شعبي ودولي، عاد حمدوك إلى منصبه في نوفمبر 2021 بموجب اتفاق مع البرهان. ومع ذلك، لم يدم هذا الاتفاق طويلاً. تشير المصادر إلى أن استقالة حمدوك في يناير 2022 جاءت بسبب عدم التزام المكون العسكري بالاتفاق.6 لقد رفض البرهان إعادة السفراء الذين قام بفصلهم، وطلب التشاور في التعيينات التي كانت من صلاحيات حمدوك، مما اعتبره الأخير خرقاً للاتفاق.6 كانت “القشة التي قصمت ظهر البعير” هي إعادة سلطة الاعتقال والتفتيش لجهاز المخابرات، واستمرار قمع المتظاهرين.6 أظهرت هذه الأحداث أن المكون العسكري لم يكن لديه نية حقيقية في تسليم السلطة، بل كان يستخدم حمدوك كواجهة مدنية لمنح الانقلاب شرعية زائفة.10
3. الأسباب الاقتصادية: الفشل الموروث والتدخلات المعرقلة
لم يكن فشل حكومة حمدوك مجرد قضية سياسية، بل كان مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بوضع السودان الاقتصادي المتردي.
3.1. التركة الثقيلة والاقتصاد المنهار
ورثت حكومة حمدوك تركة اقتصادية بالغة السوء من نظام البشير. كان الاقتصاد السوداني يعاني من تضخم مدمّر تجاوز 60%، ودين خارجي هائل بلغ أكثر من 9 مليارات دولار، ونقص حاد في العملة الأجنبية.1 وقد أقر حمدوك بنفسه بأن الفشل الاقتصادي يعود إلى أسباب هيكلية عميقة، مثل “حبس الطاقات الإنتاجية” و”غياب المشروع النهضوي” و”الخوانق المؤسسية” التي أوجدها نظام التمكين الإخواني.14 كانت هذه التحديات هائلة لدرجة أن حمدوك وصف وضع البلاد بأنها “مفلسة”.13
المؤشر الاقتصادي | القيمة التقديرية (ما بعد 2019) | المرجع |
معدل التضخم | 60% | 13 |
الدين الخارجي | أكثر من 56 مليار دولار | 5 |
ديون قديمة | أكثر من 9 مليارات دولار | 12 |
نقص العملة الأجنبية | احتياطي البنك المركزي صفر | 13 |
3.2. دور المؤسسة العسكرية في إعاقة الإصلاح
كانت الأزمة الاقتصادية أداة نشطة استخدمها المكون العسكري لتقويض شرعية الحكومة المدنية. تتمتع المؤسسة العسكرية بسيطرة متجذرة على قطاعات حيوية من الاقتصاد السوداني، مثل الزراعة والصناعة والتعدين.5 هذه السيطرة لم تكن مجرد عائق أمام الإصلاح، بل كانت دافعاً أساسياً للانقلاب نفسه، حيث عمل العسكريون على تجميد جهود الحكومة لاستعادة الأصول المنهوبة ومكافحة الفساد.5
عقب الانقلاب، قامت المؤسسة العسكرية بفك الحصار الاقتصادي عن الموانئ الشرقية وأغرقت الأسواق بالمواد الغذائية بأسعار أرخص في محاولة لتهدئة الشارع وإظهار قدرتها على “إدارة” الاقتصاد بشكل أفضل من الحكومة المدنية.5 هذا السلوك يؤكد أن الأزمة الاقتصادية لم تكن مجرد تحدٍ، بل كانت سلاحاً استخدمه المكون العسكري بشكل منهجي لزعزعة ثقة الشعب بالحكومة المدنية وإقناع الحلفاء الإقليميين بـ”فشلها” الاقتصادي.9
4. الانقسامات الداخلية: ضعف الجبهة المدنية وانهيار الدعم الشعبي
لم تكن القوى المدنية في وضع يسمح لها بمواجهة التحديات الهائلة التي ورثتها. لقد أدى ضعفها وانقسامها إلى منح المكون العسكري ذريعة جاهزة للتدخل.
4.1. انشقاق قوى الحرية والتغيير
عانى التحالف المدني “قوى إعلان الحرية والتغيير” من تآكل داخلي خطير، مما أدى إلى “انقسام متسارع”.15 بعد إعادة حمدوك لمنصبه في نوفمبر 2021، فشل في تشكيل حكومة جديدة بسبب الخلافات المتفاقمة داخل هذا التحالف، مما دفعه في النهاية إلى الاستقالة.16 هذا الشلل السياسي أظهر عدم قدرة الجبهة المدنية على توحيد صفوفها وإدارة المرحلة الانتقالية بشكل فعال، وهي نقطة استغلها العسكريون لتبرير انقلابهم.5
4.2. تآكل الدعم الشعبي
فقدت حكومة حمدوك جزءاً من شرعيتها الشعبية مع مرور الوقت. فقد خرجت قطاعات من الشارع للتظاهر ضدها، مدفوعةً بالتردي الاقتصادي وخيبة الأمل من بطء التغيير.4 كما أن الحكومة المدنية فشلت في التعامل مع ملف “العدالة الانتقالية” بشكل يرضي الشارع. نهجها “من أعلى إلى أسفل” في هذا الملف جعل مجموعات الضحايا والناجين تشعر بأنها لم يتم التشاور معها بشكل كافٍ.7 هذا الفشل في تحقيق مطلب العدالة، بالإضافة إلى بقاء المسؤولين عن جرائم الماضي في السلطة، أدى إلى تفاقم الشعور بالظلم، مما أضعف القاعدة الشعبية التي كان من المفترض أن تحمي الحكومة المدنية من تدخل الجيش.
5. مفارقة “القبول الغربي”: دعم بلا تأثير حاسم
حظيت حكومة حمدوك بقبول ودعم غربي غير مسبوق، ولكنه لم يكن كافياً لمنع انهيارها.
5.1. مظاهر الدعم الغربي
قدمت الدول الغربية، خاصة الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، دعماً كبيراً للحكومة الانتقالية. تمثلت أبرز مظاهر هذا الدعم في:
- الدعم السياسي: اعتراف صريح بحكومة حمدوك كـ”قادة دستوريين” للسودان.18
- رفع العقوبات: إزالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وهو ما كان شرطاً أساسياً لحصول البلاد على المساعدات الدولية.9
- المساعدات المالية وإعفاء الديون: قدمت الولايات المتحدة مساعدات بقيمة 700 مليون دولار، وعلق البنك الدولي منحة بقيمة 2 مليار دولار، وبدأت خطة لإعفاء السودان من ديونه الخارجية البالغة 56 مليار دولار.5
نوع الدعم | القيمة/التأثير | التداعيات بعد الانقلاب | المرجع |
مساعدات مالية أمريكية | 700 مليون دولار | تم تعليقها | 5 |
منح البنك الدولي | 2 مليار دولار | تم تعليقها | 5 |
إعفاء الديون | 56 مليار دولار | تم تعليق مبادرة إعفاء الديون | 5 |
رفع العقوبات | رفع السودان من قائمة الإرهاب | استمر، لكن الدعم المالي تجمد | 9 |
5.2. حدود القبول الغربي
على الرغم من أهمية هذا الدعم، إلا أنه لم يكن كافياً لمواجهة العوامل الداخلية المتجذرة. لقد أدى هذا القبول الغربي إلى مفارقة: فبينما كان ضرورياً للنجاح الاقتصادي، فقد زاد في الوقت نفسه من توترات المكون العسكري الذي رأى فيه تهديداً لنفوذه الاقتصادي وملاحقة أعضائه قضائياً.7 راهن العسكريون على قدرتهم على إدارة تداعيات الانقلاب، وقد شجعهم على ذلك حلفاء إقليميون.9 كما أظهرت جلسة مجلس الأمن التي فشلت في إدانة الانقلاب بسبب رفض الصين وروسيا فرض عقوبات، أن هناك انقساماً دولياً حول السودان، مما أضعف الضغط الخارجي على قادة الانقلاب.20
6. النتائج والاستنتاجات
فشل حكومة عبد الله حمدوك لم يكن حدثاً مفاجئاً، بل هو محصلة تفاعل معقد بين عوامل متضافرة. لقد استغل المكون العسكري نقاط ضعف الحكومة المدنية بشكل منهجي لتقويضها وحماية مصالحه. لم يكن المكون العسكري مجرد “شريك” في الحكم، بل كان قوة مضادة للثورة منذ البداية، مستخدماً أدوات مثل التلاعب الاقتصادي والتحريض عبر وسائل التواصل الاجتماعي والتدخل في القرارات السيادية.
في المقابل، أظهرت القوى المدنية ضعفاً تنظيمياً، حيث فشلت في توحيد صفوفها وإدارة ملفات حساسة مثل العدالة الانتقالية، مما أدى إلى تآكل دعمها الشعبي وقدم ذريعة للعسكريين للتدخل. كان القبول الغربي، على الرغم من أهميته، غير كافٍ لمواجهة بنية السلطة العسكرية المتجذرة التي استغلت نقاط الضعف الداخلية والتباينات الدولية.
إن فشل هذه التجربة الانتقالية قد أدى إلى فراغ سياسي وانعدام في الشرعية، وتوج لاحقاً بحرب أهلية مدمرة بين شريكي الأمس، الجيش وقوات الدعم السريع.8 لقد أظهرت الحرب الحالية أن القوى العسكرية فشلت حتى في تحقيق “الأمن” الذي ادعت أنها تحميه.8 يمثل هذا الفشل درساً قاسياً لعمليات التحول الديمقراطي، ويؤكد على أن التغيير الهيكلي في الدول التي تسيطر عليها المؤسسة العسكرية لا يمكن أن يتم بنجاح دون تفكيك النفوذ الاقتصادي والسياسي لهذه المؤسسات بشكل جذري.
المراجع
- Sudanese revolution Wikipedia, accessed August 29, 2025, https://en.wikipedia.org/wiki/Sudanese_revolution
- Political Deadlock in Sudan and Tunisia Policy Center, accessed August 29, 2025, https://www.policycenter.ma/publications/politicaldeadlocksudanandtunisia
- قراءة في الفترة الانتقالية السودانية 2019 2021 المجلس العربي, accessed August 29, 2025, https://arabcouncil.foundation/2025/01/%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9%D9%81%D9%8A%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AA%D8%B1%D8%A9%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9201/
- العسكر والمدنيون في السودان.. صراع نفوذ محتدم منذ ثورة ديسمبر 2019 …, accessed August 29, 2025, https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2021/11/9/%D9%85%D9%86%D8%B0%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9%D8%AF%D9%8A%D8%B3%D9%85%D8%A8%D8%B12019%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D8%B2%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A7%D8%AA%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9
- Reversing the military coup in Sudan | Chatham House …, accessed August 29, 2025, https://www.chathamhouse.org/2021/11/reversingmilitarycoupsudan
- مصادر تكشف لـCNN أسباب استقالة حمدوك و”القشة التي قصمت ظهر البعير” CNN Arabic, accessed August 29, 2025, https://arabic.cnn.com/middleeast/article/2022/01/03/sudanpmsresignationtriggeredbymilitaryrenegingondealstruckinnovember
- Rethinking Transitional Justice in Sudan Verfassungsblog, accessed August 29, 2025, https://verfassungsblog.de/transitionaljusticesudan/
- Sudan’s Coup: One Year Later | Council on Foreign Relations, accessed August 29, 2025, https://www.cfr.org/blog/sudanscouponeyearlater
- الأقنعة تسقط في السودان بعد الانقلاب العسكري | The Washington …, accessed August 29, 2025, https://www.washingtoninstitute.org/ar/policyanalysis/alaqnttsqtfyalswdanbdalanqlabalskry
- حقائق وأكاذيب حول انقلاب 25 أكتوبر في السودان سودان تربيون, accessed August 29, 2025, https://sudantribune.net/article258350/
- The Civilian Façade in Sudan’s War: Rival Governments and the Battle for Legitimacy, accessed August 29, 2025, https://timep.org/2025/08/06/thecivilianfacadeinsudanswarrivalgovernmentsandthebattleforlegitimacy/
- Sudan’s Economic Nightmare MERIP, accessed August 29, 2025, https://merip.org/1985/09/sudanseconomicnightmare/
- فايننشال تايمز: حكومة السودان الجديدة بحاجة إلى دعم الغرب | أخبار …, accessed August 29, 2025, https://www.aljazeera.net/politics/2019/12/5/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86%D8%AD%D9%85%D8%AF%D9%88%D9%83%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B4%D9%84%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A
- حمدوك يكشف سبب التدهور الاقتصادي ومعاناة الشعب السوداني المراسل, accessed August 29, 2025, https://almurasil.com/%D8%AD%D9%85%D8%AF%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81%D8%B3%D8%A8%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AF%D9%87%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9%88%D9%85%D8%B9%D8%A7/
- استقالة رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك | Carnegie Endowment for International Peace, accessed August 29, 2025, https://carnegieendowment.org/middleeast/diwan/2022/01/sudaneseprimeministerabdullahhamdokhasresigned?lang=ar
- رصاص بلا نصر.. هل وصلت بندقية الدعم السريع إلى نهايتها؟ | سياسة الجزيرة نت, accessed August 29, 2025, https://www.aljazeera.net/opinions/2025/3/10/%D9%87%D8%B0%D8%A7%D9%87%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B4%D9%84%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1%D9%84%D9%80%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%B9
- أسباب فشل حمدوك ولماذا لايريده الشارع السوداني المراسل, accessed August 29, 2025, https://almurasil.com/%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D9%81%D8%B4%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%AF%D9%88%D9%83%D9%88%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D9%87%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D8%B9/
- واشنطن تؤكد دعمها لحكومة حمدوك بالسودان Anadolu Ajansı, accessed August 29, 2025, https://www.aa.com.tr/ar/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86%D8%AA%D8%A4%D9%83%D8%AF%D8%AF%D8%B9%D9%85%D9%87%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9%D8%AD%D9%85%D8%AF%D9%88%D9%83%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86/1579344
- Abdalla Hamdok Wikipedia, accessed August 29, 2025, https://en.wikipedia.org/wiki/Abdalla_Hamdok
- 2021 Sudanese coup d’état Wikipedia, accessed August 29, 2025, https://en.wikipedia.org/wiki/2021_Sudanese_coup_d%27%C3%A9tat
المصدر: صحيفة الراكوبة