اخبار السودان

لمثل هذا قامت الحرب!!

حيدر الشيخ هلال

 

كتائب الكيزان تبدأ اجراءات المرحلة الثانية من الحرب بآليات وسلاح وزي القوات المسلحة،، وعندما يصنف المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الانسان الجيش كجيش ارهابي وتوضع قياداته في قوائم الارهابيين والحظر يبدأ عويل و(سكلي) هذه القيادات!! .

 

استهداف كتائب البراء ومنسوبي جهاز الامن للجان المقاومة خصوصا بمنطقة بري الصمود ايقونة الثورة وكاسرة جبروت الطغاة الذين صمدو في الحرب عندما عرد هؤلاء الجبناء المهوسين عمل ينم عن الخسة والوضاعة والجبن وامر يجب ان لا تصمت عليه قيادة القوات المسلحة لان هذا الامر سيرتد عليها مردود سلبي إن كانت تعلم!! .

 

عوض عن تكريم هؤلاء الشباب يكافئون بالقتل والسحل،، كيف لمن وقف مع اهله واختار العمل في ظروف الحرب وسط عدو وحشي وجاهل ان يكافأ بالقتل وعلى يد من!!؟ على يد من هرب تارك اهله للموت، اليست هذه واحدة من مساخر هذه الحرب العبثية!! .

 

بالامس صرح (الاعي،،صر) وزير اعلام الحرب الجبان تصريح جبان مثله بضرورة ايقاف القتل خارج اطار القانون،، وهذا اقرار رسمي من حكومته بهذه الجرائم ناهيك عن الفيدبوهات التي انتشرت لعمليات تصفية مدنيين من قبل شباب منخرطين في هذه الحرب!! تثبت للعالم اجمع كمية الانتهاكات التي يتعرض لها المواطن بسلاح الدولة وهي صامتة لا تحرك ساكنة كل حيلتها تصريح مهزوز من وزير مهزوز!! .

 

عند انسحاب الدعم السريع من مدني انتشرت فيديوهات مهاجمة الكنابي، عندها اطلق الشرفاء نداء لايقاف هذه الانتهاكات لجهة ان سكان الكنابي ينتمون اثنيا لبعض حركات دارفور الذين يقاتلون مع القوات المسلحة خوف ان تتخلق بوادر حرب جديدة بين هذه الحركات والجيش، والحمد لله انتبه الجيش لهذه الفتنة وسارع في حماية اهل الكنابي، حرصا على حليفها بطبيعة الحال!! .

 

للاسف الشديد ان شباب لجان المقاومة ليس لديهم اهل يحملون السلاح مع الجيش حتى يعيرهم انتباهه،، بالتالي لن ينشط في حمايتهم من هذه الكتائب الارهابية،، ولكن على البرهان الذي بدأ ينفتح على الخارج ان يعلم ان هذه الممارسات هي خطة لقطع الطريق امام أي محاولة لكسب المجتمع الدولي وهو احوج مايكون له هذه الفترة لهذا عليه ايقاف هذه الانتهاكات وتحجيم هذه المليشيات فى اسرع فرصة ان كان يبحث عن القبول الخارجي!! .

 

نعم هناك من تعاون مع الدعم السريع من المواطنين وانخرط في الانتهاكات فمثل هؤلاء وهم، ليسو كثر، يتم اعتقالهم بكل احترافية ويعرضو على محاكمات عادلة مثل التي توفرت لقادة حكومة الانقاذ بعد سقوطها،، اما عمليات التصفية الميدانية وتصويرها فهذه جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية ستسجل باسم قادة الجيش وحدهم وستخرج منها هذه المليشيا مثل الشعرة من العجين،، لهذا إن كان في قيادة الجيش رجل رشيد فليسارع في ايقاف هذه الانتهاكات رحمة بنفسه إن لم يكن رحمة بهؤلاء الشباب الذين لا اظن انهم يشكلون أي أهمية لهم!! .

 

على قيادة (صمود) والدكتور حمدوك وهم يملكون مايملكون من ثقل سياسي وكلمة مسموعة لدى المجتمع الدولي التحرك سريعا وعقد مؤتمر من اجل ايقاف هذه الانتهاكات!! .

#لا للحرب

#لازم تقيف

#السلام_سمح

 

[email protected]

المصدر: صحيفة الراكوبة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *