حكومة نتنياهو تواصل تجربة “التهجير الطوعي”.. 100 مواطن من غزة للعمل في إندونيسيا

أمد/ تل أبيب: قالت القناة 12 العبرية يوم الأربعاء، أنه في سياق الخطة التجريبية لتشجيع الهجرة من قطاع غزة، غادر يوم الثلاثاء 100 فلسطيني من غزة للعمل في إندونيسيا في قطاع البناء، وذلك بهدف تشجيع هجرة الآلاف.
وسبقت عملية التسفير محادثات مع الحكومة الإندونيسية، التي لا تربطها بإسرائيل علاقات دبلوماسية رسمية، ومن ثم كان لا بد من بناء قناة اتصال بين البلدين، والجسم المسؤول عن الأمر هو مديرية الهجرة التي أنشأها وزير الجيش يسرائيل كاتس.
وتضيف القناة العبرية في تقريرها، من المتوقع أن تتولى مديرية الهجرة التعامل مع محاولات إجلاء سكان غزة “طواعية” إلى الخارج، والمساعدة في إيجاد فرص عمل لتشجيع الهجرة من القطاع. ومع انطلاق المشروع التجريبي، سيتعين على وزير الجيش أن يقرر في الأيام المقبلة من سيرأس المديرية. ويبدو أن المرشح الذي طرح اسمه مؤخرا لهذا المنصب العميد (احتياط) عوفر فينتر يبتعد عن التعيين.
وأفادت مواقع عبرية يوم الأحد، بارتفاع حاد في أعداد الغزيين الذين يهاجرون طوعاً، ومنذ بداية الشهر وحتى الأحد، غادر قطاع غزة ألف مواطن، ومن المتوقع أن يغادره 600 آخرون هذا الأسبوع.
نحو أوروبا
وغادر قطاع غزة يوم الأربعاء الماضي، عبر مطار رامون الإسرائيلي، 70 مواطناً فلسطينيا إلى دول أوروبية. حسب مواقع عبرية.
وقالت، أن المغادرين هم أشخاص أو أسر يحملون جنسية أجنبية تسمح لهم بالإقامة هناك.
وكشفت وسائل الإعلام العبرية، أن حكومة نتنياهو ساعدت في عملية التسفير كجزء من خطتها التي أقرتها قبل أيام فيما تسميه تشجيع “الهجرة الطوعية”.
إن سكان غزة الذين غادروا حتى الآن هم سكان يحتاجون إلى رعاية طبية وعائلاتهم، والذين يحملون جنسية مزدوجة وتأشيرة إقامة من دولة ثالثة.
في اليوم السابق للمغادرة، يتم نقلهم من منازلهم إلى نقطة الالتقاء، عند معبر كرم أبو سالم، يخضعون لفحص أمني من قبل جهاز الأمن العام (الشاباك). وبعد الفحص، يواصل من اختاروا المغادرة رحلتهم إلى معبر رفح، أو جسر اللنبي، أو مطار رامون. ويقال لهم إنه إذا غادروا منازلهم فليس من المؤكد أنهم سيتمكنون من العودة بسبب الوضع في قطاع غزة.