حلم الكيان يتوسع.. هل تربط السعودية أنبوب غاز بإسرائيل؟

وطن تواصل إسرائيل تحركاتها السرية والعلنية لتعزيز نفوذها في أسواق الطاقة العالمية عبر مخطط جديد يربطها بالمملكة العربية السعودية، مستغلة في ذلك سعيها الدؤوب نحو توسيع شبكات الطاقة والبحث عن بدائل إستراتيجية لقناة السويس.
وفق تقارير إسرائيلية، يسعى الاحتلال منذ سنوات لربط خط الأنابيب السعودي في البحر الأحمر بخط أنابيب إيلاتعسقلان، وهو مشروع طموح قد يجعل إسرائيل مركزًا رئيسيًا لنقل النفط والغاز بين الخليج وأوروبا، مما يمنحها نفوذًا اقتصاديًا وجيوسياسيًا هائلًا.
الحكومة الإسرائيلية ترى في المشروع فرصة ذهبية، لا سيما في ظل الاضطرابات الأمنية التي تشهدها المنطقة، مثل تصاعد تهديدات الحوثيين للملاحة البحرية، ما دفعها إلى محاولة تقديم نفسها كـ”ممر آمن” لصادرات الطاقة الخليجية نحو الغرب.
لكن هذا المشروع يواجه عقبات ضخمة، أبرزها التحديات السياسية والأمنية، وعلى رأسها تعثر ملف التطبيع بين السعودية وإسرائيل، والذي شهد تباطؤًا كبيرًا بعد عملية طوفان الأقصى في أكتوبر 2023.
ورغم العلاقات المتنامية بين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وعدد من رجال نتنياهو، إلا أن بوادر تقدم المفاوضات بين الجانبين لم تظهر بعد، ما يهدد طموحات الاحتلال في الاستفادة من الموقع الجغرافي المتميز للمملكة.
في ظل هذه التطورات، هل تنجح إسرائيل في تحقيق حلمها القديم بربط أنابيبها النفطية بالسعودية؟ أم أن التحولات الإقليمية وتوتر الأوضاع الأمنية ستجعل هذا المخطط مجرد سراب اقتصادي تسعى تل أبيب وراءه بلا طائل؟
السعودية تبيع دماء غزة وتشتري غاز إسرائيل