البرقص ما بغطى دقنه!!

عبد الواحد أحمد ابراهيم
لماذا درع السودان وليس كتائب الحركة الأسلامية والبراؤون هو من ارتكب الجرائم فى الكنابى؟! .
الحركة الإسلامية لها تجارب كثيفة وتاريخ بائس مع المجتمع الدولى والمنظمات الحقوقية فى مواجهة تهم جرائم الإرهاب والعنف الذى ارتكبته مجرم الكنابى لماذا درع السودان وليس كتيبة البراء بن مالك ؟ .
إذن لماذا تم إختيار كمبو طيبة القرية ٤٠ الفاو؟ .
الإجابة لأنها منطقة شهدت عمليات عسكرية مكثفة للدرع إستشهد فيها فى يوم واحد ١٤ شهيدا من شباب البطانة (يا ناس الدرع أفهموا اللعبة ونظفوا الكيزان البيناتكم)
منظمة هيومن رايتس ووتش تعاملت مع قوات درع السودان كفصيل منفصل ليس تابعا للجيش
قيادة الدرع عليها أن تعلم ابعاد تلك الوضعية وتتصرف على اساسها المطلوب عمل سياسى ودبلوماسى وقانونى ضخم سنشرحه من خلال هذا الموضوع لكن المعلوم إنه منذ ان أندلعت اول شرارة حرب الجنجويد فى الخرطوم قبل أن تنتقل الى كل مناطق السودان لم تتبقى فى السودان اى منظمة او سفارة لاى دولة عدا السفير الأماراتى كلهم غادروا فى عمليات تفويج مشهودة مع بداية الحرب قبل توسعها.
ولكن أيضا” بعد إنضمام ابو عاقلة كيكل للجيش وانشقاقه من الدعم السريع اصبح اعداء الدرع بصورة مباشرة هم الجنجويد وعناصر أحزاب الحرية والتغيير قحت وتقدم (القحاتة) ولأن درع السودان نفسه أنشئ من اجل أطماع كيزانية فهؤلاء لا يزالون يعملون على تطويعه لهم والتكويش عليه بصوره كاملة ولم يجدوا من يتصدى لهم فهم يعملون على تحويله إلى كتيبة اسلامية جديدة وبصورة سرية .
من حيث تلك الأرضيات المشتركة اصبح للدرع اعداء بارزين واضحين وآخرين خفيين .
الاعداء الغير واضحين هم من كتيبة البراء التى حاولت أن تنشط وتظهر بصورة علنية فى منطقة الغر بالبطانة وكانت قد شهدت عملية تدشين معسكر الغر وكان متواجدا هناك قأئدها المصباح ابو زيد طلحة الذى كان يتحرك مع كيزان المقاومة الشعبية هناك بتنسيق كامل بينهم قبل أن يتم إخطاره بالمغادرة بواسطة بعض وجهاء المنطقة منعا” للإحراج الذى سوف يسببه وقد كان … فهؤلاء بمساعدة وبمعاونة ناشط الوسائط الإجتماعية الذى يعرف بالانصرافى مع مجموعته اصبحوا أعداء سريين يعملون ضد درع السودان بصورة شبه يومية قد تصل الى المواجهات الكلامية والتلاسن فى احيان كثيرة وليس بعيد ان يكونوا أحد العملاء الذين يمدون هذه المنظمة او تلك بمعلومات قد تكون حقيقية او غير حقيقية طالما أنها تعمل على تجريم هذه القوات قوات درع السودان بقيادة كيكل .
تجريم درع السودان سيخفف عمليات الإدانة والشجب لعمليات الذبح والقتل والجرائم ضد الابرياء وعمليات المحاسبة والمحاكمة ضد ما يسمى بالمتعاونين وحملات الإعتقال التى تمارسها الكتائب الإسلامية وسيرفع عنها الضغط الإعلامى والسياسى
هناك بعص النشطاء يتهمون القوات المشتركة للحركات المسلحة خصوصا وهم يتصورون ان هذه القوات المشتركة لحركات دارفور تضع فى حساباتها وتقديراتها وتحليلاتها ان الجيش صنع درع السودان كعنصر يريد به عمل شريك يوازن به العمل العسكرى فى تحرير الجزيرة ويتصورون انهم سيعملون ايضا على إيجاد الوسائل لتجريم الدرع على الرغم من التفاهمات التى تمت بين الدرع والحركات المسلحة بخصوص العمل الإعلامى والشراكة الإعلامية فيما بينهما جهود هيومن رايتس ووتش لمحاسبة قوات درع السودان على جرائمها المزعومة حظيت بدعم منظمات وحكومات مختلفة، بما في ذلك:
١/ منظمة العفو الدولية*: مثل هيومن رايتس ووتش، أدانت منظمة العفو الدولية تصرفات قوات درع السودان ودعت إلى إجراء تحقيقات ومحاسبة.
٢/ مكتب المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان (OHCHR) أعربت المفوضية السامية لحقوق الإنسان عن قلقها بشأن حالة حقوق الإنسان في السودان ودعت إلى إجراء تحقيقات في الانتهاكات المزعومة.
٣/ الاتحاد الأوروبي: فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على الأفراد والكيانات السودانية المسؤولة عن انتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك تلك المرتبطة بقوات درع السودان.
٤/ وزارة الخارجية الأمريكية*: أعربت وزارة الخارجية الأمريكية عن قلقها بشأن حالة حقوق الإنسان في السودان ودعت إلى محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
٥/ الاتحاد الأفريقي أعرب الاتحاد الأفريقي أيضًا عن قلقه بشأن حالة حقوق الإنسان في السودان ودعا إلى إجراء تحقيقات في الانتهاكات المزعومة
وقد دعمت هذه المنظمات والحكومات جهود هيومن رايتس ووتش للفت الانتباه إلى الجرائم المزعومة التي ارتكبتها قوات درع السودان والضغط من أجل المساءلة.
إذا كانت قوات درع السودان ترغب في الدفاع عن نفسها ضد الجرائم المزعومة، فعليها إتباع بعض الخطوات التي
١/ إجراء تحقيق داخلي: يجب على قوات درع السودان إجراء تحقيق شامل ونزيه في الجرائم المزعومة.
٢/ الإقرار بالنتائج: إذا وجد التحقيق أدلة على ارتكاب مخالفات فيجب على قوات درع السودان الإقرار بدورها في الجرائم المزعومة.
٢/ التعاون مع التحقيقات الخارجية بالسماح بالوصول إلى المحققين ويجب على قوات درع السودان منح الوصول إلى المحققين الخارجيين مثل أولئك التابعين للأمم المتحدة أو منظمات حقوق الإنسان
٢/ توفير المعلومات والأدلة بحيث يجب على قوات درع السودان تقديم المعلومات والأدلة لدعم التحقيقات الخارجية
اتخاذ إجراءات تأديبية
١/ محاسبة الجناة: يجب على قوات درع السودان اتخاذ إجراءات تأديبية ضد أولئك الذين ثبتت مسؤوليتهم عن الجرائم المزعومة
٢/ تنفيذ الإصلاحات: يجب على قوات درع السودان تنفيذ إصلاحات لمنع حدوث انتهاكات مماثلة في المستقبل
الانخراط في الدبلوماسية العامة
١/ إصدار بيانات عامة: ينبغي لقوات درع السودان أن تصدر بيانات عامة تقر فيها بالادعاءات وتوضح جهودها للتحقيق فيها ومعالجتها
٢/ التواصل مع المجتمعات المحلية: ينبغي لقوات درع السودان أن تتواصل مع المجتمعات المحلية ومنظمات المجتمع المدني لبناء الثقة وإظهار التزامها بحقوق الإنسان.
طلب المساعدة الدولية
١/طلب المساعدة الفنية: يمكن لقوات درع السودان أن تطلب المساعدة الفنية من المنظمات الدولية لمساعدتها على بناء القدرات وتحسين سجلها في مجال حقوق الإنسان.
٢/المشاركة في المنتديات الدولية: يمكن لقوات درع السودان أن تشارك في المنتديات والمؤتمرات الدولية لإظهار التزامها بحقوق الإنسان والتعلم من أفضل الممارسات .
[email protected]
المصدر: صحيفة الراكوبة