اخبار السعودية

مطالبات بتخفيف صلاة التراويح وحلول لمشكلة غياب الطلاب في رمضان بالمملكة

مع اقتراب شهر رمضان المبارك تتجدد النقاشات حول كيفية التوفيق بين العبادات والالتزامات اليومية، سواء في المساجد أو المدارس، ويبرز في هذا السياق رأيان مهمان الأول يدعو إلى التخفيف من مدة صلاة التراويح مراعاةً للمصلين، والثاني يقترح حلولًا مرنة لمشكلة غياب الطلاب خلال الشهر الفضيل، وبينما يسعى البعض للحفاظ على الطقوس الرمضانية بأسلوب يناسب العصر، يرى آخرون أن التكيف مع الظروف المتغيرة أمر ضروري لضمان الاستفادة القصوى من هذا الشهر المبارك دون إرهاق أو تعطيل للحياة اليومية.

دعوة إلى التخفيف في صلاة التراويح

مع اقتراب شهر رمضان المبارك تبرز العديد من القضايا المتعلقة بأداء العبادات والتكيف مع الظروف اليومية، ومن بين هذه القضايا يدعو الكاتب الصحفي نجيب يماني أئمة المساجد إلى مراعاة المصلين في أداء صلاة التراويح، من خلال تخفيف مدتها وعدم إطالتها، ويشير إلى أن صلاة التراويح، رغم أهميتها الروحية إلا أنها يجب أن تُؤدى بطريقة تراعي ظروف الناس المختلفة، سواء كانوا كبارًا في السن، صغارًا، أو حتى من لديهم التزامات يومية ومهنية.

ويستند “يماني” في دعوته إلى الحديث النبوي الشريف:

  • الأسواق والمراكز التجارية في جدة

“أيكم أمّ الناس فليخفف”

مؤكدًا أن التغيير في أسلوب الحياة ومتطلبات العصر يستوجب أن يكون أداء العبادات متناسبًا مع هذه الظروف، حتى لا يتحول الالتزام بها إلى عبء على المصلين، مما قد يؤدي إلى عزوف البعض عنها.

مقترح لحل مشكلة غياب الطلاب في رمضان

من جهة أخرى يتناول الكاتب الصحفي عمر العمري قضية الغياب المدرسي خلال شهر رمضان، حيث يشير إلى أن الإبقاء على النمط التقليدي للدراسة خلال الشهر الكريم يؤدي إلى ارتفاع معدلات الغياب تدريجيًا، مع تراجع الحضور الفعلي للطلاب.

ويقترح “العمري” وضع خطة دراسية مرنة ومخصصة لشهر رمضان، تجمع بين التعليم الحضوري والتعليم عن بعد، إلى جانب تخصيص بعض الأنشطة والمهارات للطلاب خلال الفترة المسائية، خاصة في الأيام الأخيرة من الشهر، حيث يكون لديهم طاقة ونشاط أكبر، ويرى أن هذا التعديل في نظام الدراسة يمكن أن يكون حلاً عمليًا لمشكلة الغياب، دون الحاجة إلى تعليق الدراسة بالكامل.

التكيف مع طبيعة الشهر الفضيل

مع اختلاف إيقاع الحياة خلال رمضان، تتطلب بعض الأمور اليومية، سواء العبادات أو الدراسة تعديلات تراعي ظروف الأفراد، فمن ناحية ينبغي على أئمة المساجد التخفيف في أداء صلاة التراويح لمراعاة راحة المصلين، ومن ناحية أخرى يمكن للجهات التعليمية تبني خطط مرنة تستفيد من التكنولوجيا والأنشطة المسائية، لضمان استمرار العملية التعليمية دون أن تكون عبئًا على الطلاب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *