أستراليان يطيران ساعات بجانب جثة في الخطوط القطرية

انتقد زوجان أستراليان الخطوط الجوية القطرية بعد جلوسهما لساعات بجانب جثة امرأة توفيت أثناء رحلة جوية من ملبورن إلى الدوحة، في حادثة دفعت بشركة الطيران إلى الاعتذار.
وأوضح الأسترالي ميتشل رينغ أن امرأة من ركاب الطائرة توفيت في منتصف رحلة استغرقت 14 ساعة من ملبورن إلى الدوحة الأسبوع الماضي.
وقال لشبكة “ناين نيوز” الأسترالية هذا الأسبوع: “حاولوا نقل (الجثة) إلى درجة الأعمال، لكنها كانت سيدة ضخمة ولم يتمكنوا من دفعها عبر الممر”.
وأضاف: “بدا عليهم الإحباط بعض الشيء، ثم نظروا إليّ ورأوا مقاعد شاغرة بجانبي”.
وأشار رينغ إلى أنه أُجبر على الانتظار بجانب الجثة حتى بعد هبوط الطائرة.
وقال: “جاء عناصر الإسعاف والشرطة، وبدأ المسعفون سحب البطانيات” التي كانت الجثة ملفوفة بها، واصفا ما حصل بأنه “لم يكن لطيفا”.
وجلس رينغ وزوجته جينيفر كولين بجانب الجثة أثناء السفر في طريقهما إلى وجهتهما النهائية في مدينة البندقية الإيطالية.
وقالت كولين: “لست من كبار محبي السفر”، مضيفة: “يجب أن يكون هناك بروتوكول يعتني بالمسافرين”.
ولفت رينغ إلى أنه جلس بجوار الجثة لأربع ساعات تقريبا رغم وجود مقاعد شاغرة أخرى، موضحا “قالوا: ‘هل يمكنك التحرك من فضلك’، فقلت: نعم، لا مشكلة”، “ثم وضعوا السيدة في الكرسي الذي كنت أجلس عليه”.
وفي بيان لوسائل الإعلام الأسترالية، اعتذرت الخطوط الجوية القطرية “عن أي إزعاج أو ضيق ربما تسبب فيه هذا الحادث”، مضيفة: “أولا وقبل كل شيء، أفكارنا مع عائلة الراكبة التي توفيت للأسف على متن رحلتنا”.
المصدر: هسبريس