لافروف يكشف عن لقاء روسي أمريكي سيعقد الخميس في اسطنبول

أمد/ الدوحة: أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن لقاء بين الوفدين الروسي والأمريكي سيعقد في 27 فبراير في مدينة اسطنبول التركية.
وتابع لافروف خلال مؤتمر صحفي عقده في ختام زيارته مباحثاته مع القيادة القطرية في الدوحة: “لقد أعلنا أن دبلوماسيينا وخبراءنا رفيعي المستوى سيجتمعون وينظرون في المشاكل الهيكلية، التي تراكمت نتيجة للأنشطة غير القانونية للإدارة الأمريكية السابقة والتي خلقت عقبات مصطنعة أمام أنشطة السفارة الروسية، وهو ما رددنا عليه بطبيعة الحال وخلقنا أيضا ظروفا غير مريحة لعمل السفارة الأمريكية في موسكو”.
وأضاف الوزير قائلا: “أعتقد أنه بناء على نتائج اللقاء، سيتضح مدى سرعة وكفاءة التحرك”.
وكانت العاصمة السعودية قد احتضنت لقاء بين وفدي روسيا والولايات المتحدة الأمريكية يوم 18 فبراير، حيث صرح مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف أن “اللقاء شمل حوارا روسيا أمريكيا حول كافة القضايا ذات الاهتمام المشترك، واتفقنا على أخذ مصالح بعضنا البعض في الاعتبار، وسنعمل على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، نظرا لاهتمام موسكو وواشنطن بهذا الأمر على حد سواء”.
كما أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في أعقاب المباحثات الروسية الأمريكية في الرياض اتفاق واشنطن وموسكو على استئناف سفارتي البلدين عملهما بكامل طواقمهما.
وأعرب لافروف، عن تطلع بلاده إلى أن تؤدي القمة العربية المقبلة في القاهرة إلى حل أزمة قطاع غزة.
وقال “لافروف” أن تهجير الفلسطينيين سيحول الأوضاع في المنطقة إلى قنبلة موقوتة.
واستطرد وزير الخارجية قائلًا: “تهجير الفلسطينيين يعد تقويضًا لحل الدولتين”، مؤكدًا أن إسرائيل تنتهك الاتفاقيات الموقعة مع لبنان وحركة حماس.
وبشأن سوريا، أكد أن بلاده تسعى لتسوية الأوضاع داخلها، مطالبًا بضرورة أن تكون هذه العملية متوازنة حتى لا يقوم أي أحد باستغلال الإصلاحات لتحقيق مصالح خاصة لا سيما في المناطق التي يحاول فيها اللاعبون الخارجيون التأثير عليها.
وعلّق “لافروف” على خطط باريس بإرسال قوات حفظ سلام إلى كييف أن الخطط الفرنسية بشأن إرسال قوات حفظ سلام إلى أوكرانيا تهدف إلى عرقلة المفاوضات.
وتابع: “أوروبا تعرقل المفاوضات بشأن أوكرانيا من خلال إبرام اتفاقات جديدة مع كييف”.