اخر الاخبار

ارتباك..نتنياهو يشيد بدور ترامب ويبحث خطوات إسرائيل القادمة بشأن الرهائن وإدخال الكرافانات

أمد/ تل أبيب: أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن تقديره لقيادة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب وتنسيقه المستمر مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن تعزيز قوات الجيش الإسرائيلي حول قطاع غزة، والموقف الحازم لترامب، أديا إلى إطلاق سراح ثلاثة من الرهائن يوم السبت، رغم رفض حماس السابق الإفراج عنهم. 

كما أكد نتنياهو تقديره لدعم ترامب الكامل لقرارات إسرائيل بشأن قطاع غزة في المستقبل، مشددًا على أن الكابينت الأمني سيعقد اجتماعًا في أقرب وقت ممكن لاتخاذ القرار بشأن الخطوات المقبلة التي ستتخذها إسرائيل. 

בשיחת ההתייעצות דנים כעת גם באפשרות להאריך את השלב הראשון להחזיר עוד חטופים חיים בתמורה להמשך הפסקת האש, שר הביטחון כ”ץ הביע בשיחה תמיכה בהמשך השלב הראשון ומציויו ולא לפוצץ את העסקה@Shiritc


— ישראל היום (@IsraelHayomHeb) February 15, 2025

إسرائيل تضغط لتسريع الإفراج عن الرهائن وتمديد المرحلة الأولى من الصفقة 

وفي سياق متصل، ذكرت القناة 13 العبرية، أن إسرائيل والولايات المتحدة تمارسان ضغوطًا لإجراء جولة جديدة من إطلاق سراح الرهائن خلال الأيام المقبلة، بحيث يتم الإفراج عن الرهائن الستة الأحياء المشمولين في المرحلة الأولى من الصفقة خلال أسبوع واحد بدلاً من أسبوعين، كما كان متفقًا عليه في الأصل. 

وأفادت القناة العبرية، بأن إسرائيل ستسمح بإدخال الكرفانات إلى قطاع غزة إذا تم الإفراج عن الرهائن الستة بالفعل. كما يجري بحث تسريع وتيرة الإفراج عبر إطلاق سراح ستة رهائن يوم السبت المقبل بدلاً من ثلاثة، وهو ما يناقشه نتنياهو حاليًا مع قادة المؤسسة الأمنية. 

وفي أعقاب المناقشات حول حلول السكن المؤقتة لسكان غزة والوثائق التي تم توزيعها في شبكات الشاحنات التي تحمل الكرافانات، قال مسؤول سياسي كبير إن القضية ستتم مناقشتها في الأيام المقبلة بالتشاور مع المستوى الأمني، “إسرائيل تنسق مع الولايات المتحدة”.

إضافة إلى ذلك، تطالب إسرائيل، بدعم أميركي، بتمديد المرحلة الأولى من الصفقة من خلال الإفراج عن دفعة أو دفعتين إضافيتين، في ظل اقتراب شهر رمضان وما يتطلب من مساعٍ لوقف إطلاق النار.

وأشارت وسائل إعلام عبرية، رغم تصريحات ترامب، لا قرار الان بالعودة للحرب ووقف المرحلة الأولى للصفقة. في الحقيقة تصريحات ترامب تحرج نتنياهو وتورطه مع اليمين، الان لا يمكنه القول لشركائه من اليمين إن الإدارة الأمريكية تكبل يديه أو تقيّد السلاح الذي تزوده به.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *