شاركها فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني رضينا بالبين والبين ما رضا بينا..هذا هو حال مشهد التفاوض الغزي مع حكومة الفاشية المستحدثة.