حماس: استشهاد 13 طفلا جوعا بغزة إخفاق للمجتمع الدولي والأمم المتحدة

اعتبرت حركة حماس، الجمعة، أن استشهاد 13 طفلا في محافظتي غزة وشمال القطاع بمثابة إعلان إخفاق للمجتمع الدولي والأمم المتحدة في القيام بمهامهم في حماية الأطفال من الموت جوعا.
وقالت الحركة إن “استشهاد نحو 13 طفلا في محافظتي غزة والشمال بسبب سوء التغذية والجوع ، حسب ما أعلنته وزارة الصحة، هو إعلان إخفاق للمجتمع الدولي والأمم المتحدة في القيام بمهامهم في حماية الأطفال من الموت جوعا”.
وأضافت في منشور عبر حسابها على تلغرام، أن ذلك “يمثل وصمة عار على جبين الإنسانية وسابقة خطيرة في عصرنا الحديث”.
وطالبت الحركة “الأمم المتحدة والمؤسسات الإغاثية الدولية بضرورة التحرك العاجل لإنقاذ الأطفال والمدنيين في قطاع غزة، وبالأخص في محافظتي غزة والشمال”.
ودعت إلى “عدم الرضوخ لإملاءات الاحتلال الصهيوني المجرم الذي يرتكب إبادة وتطهيرا عرقيا بحق الشعب الفلسطيني دون اكتراث بالقوانين الدولية والقيم الإنسانية”.
كما طالبت الحركة الأمم المتحدة والمؤسسات الإغاثية الدولية، بـ”العمل بشتى الطرق لإيصال المساعدات الغذائية والطبية في أسرع وقت لتلافي كارثة المجاعة الآخذة بالازدياد”.
وفي وقت سابق الجمعة، أعلنت وزارة الصحة في غزة “استشهاد 4 أطفال آخرين نتيجة سوء التغذية والجفاف في مستشفى كمال عدوان شمال القطاع”.
وأضافت أن “حصيلة الشهداء الأطفال نتيجة سوء التغذية والجفاف ارتفعت شمال غزة إلى 13 شهيدا”.
وأمس الخميس، اتهمت الوزارة إسرائيل بارتكاب عمليات “قتل ممنهجة” ضد 700 ألف نسمة في شمال القطاع، من خلال “الاستهداف المباشر والتجويع”.
وجراء الحرب وقيود الاحتلال بات سكان غزة ولا سيما محافظتي غزة والشمال على شفا مجاعة، في ظل شح شديد في إمدادات الغذاء والماء والدواء والوقود، مع نزوح نحو مليوني فلسطيني من سكان القطاع الذي تحاصره قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ 17 عاما.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشن قوات الاحتلال حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية، الأمر الذي أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة “الإبادة الجماعية”.