اخبار

أبو عبيدة يكشف الثمن مقابل أسرى العدو .. ويوجّه رساله محرجة للزعماء العرب

وطن أعلن الناطق باسم كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، أبو عبيدة، مساء السبت، إنّ ثمن العدد الكبير من الإسرى الإسرائيليين لدى المقاومة في غزة هو تبييض كافة سجون الاحتلال من الأسرى الفلسطينيين.

وقال أبو عبيدة في كلمة مصوّرة في اليوم الـ22 من معركة طوفان الأقصى، إنّ “العدو إذا أراد إنهاء ملف الأسرى مرة واحدة فنحن مستعدون وإذا أراد مسارا لتجزئة الملف فمستعدون أيضا”.

🔴#عــــاجل| #ابو_عبيدة: ثمن العدد الكبير من الإسرى الإسرائيليين لدينا هو تبيـيض كافة سجونه من أسرانا. pic.twitter.com/CG0obvZ3lp

— وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) October 28, 2023

وأكد الناطق العسكري أن اتصالات جرت في ملف الأسرى وكانت هناك فرصة للوصول إلى صيغة اتفاق لكن العدو ماطل.

وسبق أن أعلن أبو عبيدة أن عدد أسرى الاحتلال لدى المقاومة الفلسطينية يتراوح ما بين 200 إلى 250 أسيراً أو ما يزيد.

كما أشار إلى مقتل حوالي 50 منهم بسبب الغارات الجوية التي تنفذها الطائرات الحربية الإسرائيلية على غزة .

وفي وقت سابق، صرّح جيش الاحتلال،  أن عدد الأسرى الإسرائيليين في غزة ارتفع إلى 222، بعد أن كان قد أعلن في وقت سابق أن العدد 212 فقط.

وذكر أبو عبيدة كذلك: “أعلنَ الاحتلال قبل أيام عن قتل 10 من مقاتلينا في زيكيم، فيما لم يتعد قوام القوة المهاجمة 3 مقاتلين فقط. مضيفاً أنّ مقاتل واحد من مقاتلينا دمّر ثلاث دبابات للعدو”.

أول تصريحات لأسيرة إسرائيلية أطلقت القسام سراحها
بجهود قطر .. كتائب القسام تطلق سراح محتجزتين أمريكيتين وتحرج بايدن “الكاذب”

أبو عبيدة لجيش الاحتلال: لا نزال في انتظاركم

وقال أبو عبيدة: ما عدوان الاحتلال وارتكابه للمحرقة والمجازر إلا لألم عظيم يتجرعه. مضيفاً: “نقول للعدو الذي يكرر تهديداته يوميا إننا لا نزال في انتظاره”.

وتابع: “سنذيق العدو هزيمة أكبر مما كان يتوقع أو يتخوف”.

وأكد على أن زمن التفوق العسكري والاستخباراتي المزعوم للعدو انتهى.

وجدد دعوته لمن وصفهم “شرفاء الأمة” أن يعتبروا هذه المعركة معركة فاصلة في تاريخ الأمة.

ووجه أبو عبيدة رسالة محرجة للزعماء العرب قال فيها: “لا نطالبكم بالتحرك لتدافعوا عن اطفال غزة من خلال تحريك جيوشكم ودباباتكم لا سمح الله، لكن؛ هل وصل بكم الضعف والعجز أن لا تستطيعوا تحريك سيارات الاغاثة والمساعدات الانسانية رغم العدو المهزوم؟!”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *