أحدثت التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي ثورة في العديد من القطاعات، بما في ذلك الرعاية الصحية. فقد أظهرت أبحاث حديثة قدرة الذكاء الاصطناعي على التنبؤ بالأمراض المختلفة بدقة متزايدة، وذلك من خلال تحليل بيانات النوم التي يجمعها المستخدمون عبر الأجهزة القابلة للارتداء والتطبيقات الذكية. هذا التقدم يفتح آفاقًا جديدة للكشف المبكر عن الأمراض وتحسين الوقاية الصحية، ويُعدّ نقطة تحول في كيفية تعاملنا مع الصحة الشخصية.
تأتي هذه الاكتشافات من جهود مشتركة بين الباحثين في الجامعات والمؤسسات الطبية حول العالم، بالإضافة إلى شركات التكنولوجيا المتخصصة في تطوير أجهزة وبرامج تتبع النوم. بدأت هذه الجهود تتسارع في السنوات الأخيرة مع زيادة توفر البيانات الضخمة المتعلقة بالنوم، وتحسن خوارزميات التعلم الآلي. وتشير التقارير إلى أن هذه التقنية قد تكون متاحة على نطاق أوسع خلال السنوات القليلة القادمة.
التنبؤ بالأمراض باستخدام الذكاء الاصطناعي وتحليل النوم
يعتمد التنبؤ بالأمراض من خلال تحليل النوم على مبدأ أن التغيرات في أنماط النوم يمكن أن تكون مؤشرات مبكرة على وجود مشكلات صحية كامنة. فالذكاء الاصطناعي، من خلال التعلم الآلي، قادر على اكتشاف هذه التغيرات الدقيقة التي قد لا يلاحظها الإنسان أو حتى الأطباء التقليديون. وتشمل البيانات التي يتم تحليلها مدة النوم، ومراحله (النوم العميق، النوم الخفيف، حركة العين السريعة)، ومعدل ضربات القلب أثناء النوم، والتنفس، والحركة.
الأمراض التي يمكن التنبؤ بها
أظهرت الدراسات الأولية أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد
