تأهلت مصر إلى دور ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية بشق الأنفس بعد فوز صعب على بنين في الوقت الإضافي، بينما تستعد الجزائر لمواجهة حاسمة ضد الكونغو الديمقراطية. هذه المواجهات، بالإضافة إلى لقاء كوت ديفوار وبوركينا فاسو، تحدد الفرق التي ستواصل المنافسة في البطولة القارية. كأس الأمم الأفريقية تشهد منافسة قوية ومفاجآت مستمرة.

مصر تتأهل بصعوبة والجزائر في اختبار حقيقي

عبر المنتخب المصري عقبة نظيره البنيني بنتيجة 3-1 بعد شوطين إضافيين في أغادير، وذلك ضمن منافسات دور ثمن النهائي. المباراة لم تكن سهلة على الإطلاق، حيث انتهى الوقت الأصلي بالتعادل 1-1. مروان عطية افتتح التسجيل لمصر، لكن جوديل دوسو أدرك التعادل لبنين. ياسر إبراهيم ومحمد صلاح سجلا هدفي الفوز في الشوطين الإضافيين.

في المقابل، يواجه المنتخب الجزائري تحديًا صعبًا أمام الكونغو الديمقراطية في الرباط. الجزائر، التي حققت العلامة الكاملة في دور المجموعات، لم تواجه حتى الآن فريقًا من نفس المستوى. المدرب فلاديمير بيتكوفيتش أكد على أهمية المباراة وضرورة الفوز للبقاء في البطولة.

صعوبات في طريق المنتخبين

واجه المنتخب المصري صعوبات كبيرة في اختراق دفاع بنين المنظم، واعتمد على التسديدات البعيدة والكرات العرضية لإحداث الخطورة. في المقابل، استغل المنتخب البنيني الأخطاء الدفاعية للمنتخب المصري في عدة مناسبات.

الجزائر، على الرغم من أدائها الجيد في دور المجموعات، ستواجه فريق الكونغو الديمقراطية الذي يتميز بالقوة البدنية والمهارات الفردية للاعبيه. الكونغو الديمقراطية تأهلت إلى دور ثمن النهائي بعد تحقيق نتائج جيدة في دور المجموعات، بما في ذلك التعادل مع السنغال.

كوت ديفوار وبوركينا فاسو في مواجهة متوازنة

في مباراة أخرى ضمن دور ثمن النهائي، يلتقي المنتخب الإيفواري حامل اللقب مع بوركينا فاسو في مراكش. كوت ديفوار قدمت أداءً جيدًا في دور المجموعات، على الرغم من بعض التذبذب في المستوى. بوركينا فاسو، من جهتها، تعتبر فريقًا قويًا ومنظمًا، وقادرًا على إحداث المفاجأة.

المنتخب الإيفواري يعتمد على سرعة لاعبيه في الهجوم وقدرتهم على استغلال المساحات في دفاع الخصم. بينما يعتمد المنتخب البوركينابي على الدفاع المتين والتحولات السريعة للهجوم.

تحديات إضافية للمنتخبين

الجزائر ستفتقد خدمات مدافعه جوين حجام بسبب الإصابة، مما قد يؤثر على التوازن الدفاعي للفريق. في المقابل، لا يعاني المنتخب الكونغولي من أي غيابات مؤثرة.

كوت ديفوار قد تواجه صعوبة في الحفاظ على تركيزها طوال المباراة، خاصة وأنها حاملة اللقب وتتعرض لضغوط كبيرة. بوركينا فاسو، من جهتها، قد تستغل هذه الضغوط لإحراج المنتخب الإيفواري.

نظرة مستقبلية

ستحدد نتائج مباريات دور ربع النهائي الفرق التي ستنافس على لقب كأس الأمم الأفريقية. المباريات القادمة ستكون حاسمة، ومن المتوقع أن تشهد منافسة قوية ومثيرة. يجب متابعة أداء المنتخبات المؤهلة عن كثب، وتحليل نقاط القوة والضعف لكل فريق. المنتخب المصري ينتظر الفائز من لقاء كوت ديفوار وبوركينا فاسو، في حين أن الجزائر تسعى لتحقيق الفوز على الكونغو الديمقراطية ومواصلة رحلتها في البطولة.

شاركها.