أكد نادي الحزم تمسكه بحقه في استضافة مبارياته على ملعبه في الرس، معربًا عن رفضه لنقل مباراته القادمة أمام القادسية إلى بريدة. واعتبرت إدارة النادي أن هذا النقل يضر بمبدأ العدالة التنافسية، ويؤثر سلبًا على حقوقه الرياضية والجماهيرية. جاء هذا الموقف بعد إعلان جدول مباريات الدوري السعودي، والذي تضمن نقل عدد كبير من مباريات الحزم بعيدًا عن ملعبه الرئيسي.
ويأتي هذا الجدل في سياق نقاش أوسع حول توزيع المباريات في الدوري السعودي للمحترفين، وتأثير ذلك على الأندية والجماهير. وتشير التقارير إلى أن بعض الأندية قد أعربت عن استيائها من عدم تكافؤ الفرص في استضافة المباريات، مما أثار تساؤلات حول معايير النقل والجدولة.
الحزم يرفض نقل مباراته أمام القادسية ويطالب بالعدالة التنافسية
أوضحت إدارة الحزم في بيان رسمي أنها فوجئت بإخطار إقامة مباراة القادسية في بريدة، خاصة وأن القادسية هو الفريق المستضيف في الأصل. وأشارت إلى عدم وجود أي مبررات منطقية أو تنظيمية لهذا النقل، مما يثير الشكوك حول دوافعه. وتعتبر الإدارة أن استضافة المباريات على الملعب الرئيسي للفريق جزء أساسي من حقوقه التنافسية، ويوفر له أفضلية فنية وجماهيرية.
وأضاف البيان أن نقل المباريات يفرض أعباء مالية ولوجستية إضافية على النادي، بالإضافة إلى حرمان جماهيره من مشاهدة الفريق على أرضه. وتؤكد إدارة النادي على أهمية دعم الحراك الرياضي في مختلف مدن ومحافظات المملكة، وأن إقامة المباريات في مناطق الأندية المختلفة يساهم في تحقيق هذا الهدف.
تأثير الجدولة على أداء الحزم
أشارت إدارة الحزم إلى أن جدول مباريات الدور الأول من الدوري كان مجحفًا للفريق، حيث لم يتمكن من خوض سوى ثلاث مباريات على ملعبه. وقالت إن هذا الأمر أثر سلبًا على معنويات اللاعبين وأدائهم، وفقد الفريق بذلك ميزة اللعب أمام جماهيره. وتعتبر الإدارة أن هذا التوزيع غير العادل للمباريات يتعارض مع مبادئ الروح الرياضية وتكافؤ الفرص.
بالإضافة إلى ذلك، ذكرت الإدارة أن ملعب الحزم مستعد تمامًا من الناحية التنظيمية والفنية والأمنية لاستضافة المباريات، وأن أي ادعاءات بعدم جاهزية الملعب لا أساس لها من الصحة. وتؤكد الإدارة على التزامها بتوفير جميع الظروف المناسبة لإنجاح المباريات، وضمان سلامة اللاعبين والجماهير.
وتأتي هذه المطالبات في وقت يشهد فيه الدوري السعودي اهتمامًا متزايدًا من المستثمرين واللاعبين العالميين، مما يزيد من أهمية ضمان الشفافية والعدالة في جميع جوانب المسابقة. ويرى مراقبون أن حل هذه المشكلة يتطلب تعاونًا وثيقًا بين الاتحاد السعودي لكرة القدم والأندية، وإعادة النظر في معايير جدولة المباريات ونقلها.
في سياق متصل، استشهد نادي الحزم بقرار الاتحاد السعودي لكرة القدم بإقامة مباراة نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين بين الخلود والاتحاد على ملعب الحزم، كنموذج إيجابي لدعم الحراك الرياضي المحلي وتمكين المدن والمحافظات من استضافة المباريات الكبرى.
وتشير التوقعات إلى أن إدارة الحزم ستواصل الضغط على الاتحاد السعودي لكرة القدم من أجل الحصول على حقها في استضافة مبارياتها على ملعبها الرئيسي. ومن المتوقع أن يتم بحث هذه القضية في الاجتماع القادم للجنة المسابقات، حيث سيتم اتخاذ قرار نهائي بشأن نقل مباراة القادسية. يبقى أن نرى ما إذا كان الاتحاد السعودي سيستجيب لمطالب الحزم، أم سيصر على موقفه الحالي.
