:
قدّم سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، اليوم، واجب العزاء في وفاة محمد بن الشيخ جمعة المنصوري. جاء ذلك خلال زيارة سموّه لمجلس العزاء في دبي، معرباً عن خالص تعازيه ومواساته لأسرة الفقيد. هذه اللفتة الكريمة تعكس اهتمام القيادة الرشيدة بأفراد المجتمع وتقديرها للرموز الوطنية، وتأتي في سياق التضامن الاجتماعي الذي يميز دولة الإمارات العربية المتحدة. المنصوري كان شخصية بارزة في المجتمع الإماراتي.
الفقيد محمد بن الشيخ جمعة المنصوري، وافته المنية بعد حياة حافلة بالعطاء، وقد نعاه عدد كبير من المسؤولين والمواطنين. وقد أعرب سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم عن بالغ الحزن والأسى لرحيل المنصوري، داعياً الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته. تلقى أبناء الفقيد وعائلته التعازي من مختلف الأوساط، مؤكدين على مكانة الفقيد في قلوبهم.
تعازي القيادة في وفاة محمد بن الشيخ جمعة المنصوري
زيارة سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم لمجلس العزاء تأتي في إطار حرص القيادة على مشاركة أبناء الوطن أفراحهم وأحزانهم. وقد أشاد الحاضرون بهذه المبادرة التي تجسد قيم التلاحم والترابط بين القادة والشعب. وتعد هذه الزيارة تعبيراً عن التقدير العميق لدور الفقيد في خدمة الوطن.
مسيرة الفقيد وإسهاماته
لم تُصدر تفاصيل رسمية حول السيرة الذاتية الكاملة للفقيد حتى الآن، ولكن المعلومات المتوفرة تشير إلى أن محمد بن الشيخ جمعة المنصوري كان له حضور فعال في العديد من المجالات الاجتماعية والثقافية. وتشير المصادر إلى أنه كان معروفاً بكرمه وحسن خلقه وتفانيه في خدمة مجتمعه. كما أنه كان يحرص على دعم المبادرات الوطنية التي تهدف إلى تعزيز التنمية والازدهار في دولة الإمارات.
تعد وفاة المنصوري خسارة فادحة للمجتمع الإماراتي، حيث كان يعتبر من الشخصيات المؤثرة والملهمة. وقد نعى العديد من المؤسسات والشخصيات العامة الفقيد، مشيدين بمناقبه وصفاته الحميدة. وتلقى أفراد عائلته رسائل تعزية من داخل وخارج الدولة، تعبيراً عن التقدير والاحترام للفقيد.
الوفاة أثارت موجة من الحزن والتأثر في أوساط المواطنين والمقيمين في دولة الإمارات. وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي العديد من الصور والمقاطع التي تظهر الفقيد في مناسبات مختلفة، معبرين عن حزنهم العميق لرحيله. كما أشادوا بمبادرة سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم بزيارة مجلس العزاء ومواساة أسرة الفقيد.
وتأتي هذه التعازي في وقت تشهد فيه دولة الإمارات العديد من التحديات والتطورات على الصعيدين الإقليمي والدولي. وتؤكد هذه اللفتة الكريمة من القيادة على أهمية التضامن الاجتماعي والوحدة الوطنية في مواجهة هذه التحديات. كما أنها تعكس حرص القيادة على بناء مجتمع قوي ومتماسك، قادر على تحقيق التنمية والازدهار المستدام.
بالإضافة إلى ذلك، فإن هذه الزيارة تعكس أيضاً اهتمام القيادة بتعزيز قيم التسامح والتعايش في المجتمع الإماراتي. حيث أن التعازي والمواساة هي من أهم مظاهر التكافل الاجتماعي التي تدعو إليها الأديان السماوية والأعراف الإنسانية. وتحرص دولة الإمارات على أن تكون نموذجاً يحتذى به في مجال التسامح والتعايش بين مختلف الثقافات والأديان.
من المتوقع أن تستمر مراسم العزاء في استقبال المعزين لعدة أيام. المنصوري ترك وراءه إرثاً من العطاء والإخلاص، وسيظل ذكره خالداً في قلوب أبناء الوطن. وتشير التوقعات إلى أن الحكومة المحلية ستصدر بياناً رسمياً يوضح تفاصيل مسيرة الفقيد وإسهاماته في خدمة الوطن.
وفي سياق متصل، تتواصل رسائل المواساة من مختلف الأوساط، معبرة عن الحزن العميق لرحيل الفقيد. وتشير التقارير إلى أن هناك العديد من المبادرات التي سيتم إطلاقها في المستقبل القريب لتخليد ذكرى المنصوري، وتقدير جهوده في خدمة المجتمع. وسيتم الإعلان عن هذه المبادرات في الوقت المناسب.
